بعض الكلام
شفاعة ملك وشهامة أمير
لا شك بأن الشفاعة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لدى مقام سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هي درس إنساني أصيل من واقع بيئتنا في الجاهيات وفي تقدير الناس..
وقد تعودنا من والدنا الملك عبد الله مثل هذه المواقف الإنسانية النبيلة والرائدة، والجميل والأبهى هو استجابة أمير دولة قطر حفظه الله الشيخ حمد لهذه الوجاهة تقديراً ونبلاً وتواضعاً منه بل ودرساً في أن أبناء الخليج لحمة واحدة وأن زعماءنا أسرة واحدة، أبو مشعل كان كريماًً في العفو.. والعفو من شيم الكرام مقدراً للوجاهة ومثمناً للموقف ومتنازلاً عن حكم بالإعدام إلى براءة تامة وهذه هي أخلاق الزعماء النبلاء والصفح هو قمة القوة وقمة الإنسانية وقمة التطويق بالجميل..
لا غرابة في موقف حاكم قطر فهو الرجل الذي يتميز بقلبه الكبير النقي ولا غرابة في موقف ملك الإنسانية وهو الأب القائد الوالد الذي سعى ولا يزال إلى توحيد الصف وأيضاً إلى ترك مشاغله ليستقبل أهل جاهيات الدم والمتنازلين لوجه الله تعالى..
بقي أن نقول كلمة أخيرة تجاه قبيلة الغفران من قبيلة المرة الكريمة وهي أن موقف أمير قطر بالتنازل وملك المملكة العربية السعودية بالوجاهة هو موقف لن يفي الرجلين حقهما مهما حصل ولكن الدعاء لهما والولاء هما أقل الأمور التي يتم عملمها.
ملك وعنده للشفاعه مية باب
ويسعى على وحدة شعوب وبدايد
يسوق جاهه للبعيدين واقراب
ويدفع على كل المعالي فوايد
وأمير يقبل للشفاعه ولاهاب
يصفح ويمنح ما يهاب الشدايد
فعله جميل وكله اسلوب وآداب
وله بفعل الطيب سلم وعوايد
الله يوفقهم على فعل الاسباب
اللي تدخلهم جنان فرايد
الكاتب :زبن بن عمير..